تبلغ القيمة السوقية لجوجل نحو 4.80 تريليون دولار في 2026، ثاني أكثر الشركات قيمة في العالم خلف إنفيديا وأمام أبل. تُتداول الأسهم باسم الشركة الحقيقي، ألفابت، الشركة القابضة التي تملك جوجل ويوتيوب وأندرويد وجوجل كلاود. عبرت ألفابت تريليون دولار لأول مرة في 16 يناير 2020، وهبطت دون هذا الخط في موجة البيع عام 2022، ثم عبرته مجدداً في 2023. في 2026 تجاوزت أبل لتصبح الثانية عالمياً. اطّلع على ترتيبها اليوم في نادي كيلوكورن.

طريق جوجل من تريليون إلى 4.80 تريليون دولار

التاريخالقيمة السوقية
16 يناير 2020$1.00T
2021$2.00T
2024$3.00T
مايو 2026$4.80T

بلغت ألفابت كل حاجز تريليون أسرع من سابقه. عبرت تريليون دولار في 16 يناير 2020، ثم تريليونين في 2021 خلال صعود التكنولوجيا في زمن الجائحة. أعادتها موجة البيع عام 2022 دون تريليون دولار مع تراجع الإنفاق الإعلاني وارتفاع الفائدة. بدأ التعافي في 2023، ووصلت 3 تريليونات في 2024، وجاء الصعود إلى نحو 4.80 تريليون دولار في 2026. المقارنة بأبل أوضح طريقة لقراءة الرسم البياني: ظلت أبل في الصدارة لسنوات، وفي 2026 تجاوزتها ألفابت. الترتيب الكامل في أكثر الشركات قيمة.

لماذا تجاوزت ألفابت أبل

محركان أنجزا معظم العمل. الأول هو الذكاء الاصطناعي. انتقلت نماذج Gemini من ألفابت من اللحاق بالركب إلى فرض الإيقاع، وهي الآن داخل البحث وأندرويد وWorkspace وأدوات المطورين لدى الشركة. الثاني هو جوجل كلاود، الذي تحول إلى مركز ربح حقيقي بدلاً من مطاردة خاسرة لأمازون ومايكروسوفت. لا تزال إعلانات البحث تدفع الفواتير ويواصل يوتيوب نموه، لكن قصة الذكاء الاصطناعي والسحابة هي التي أعادت تقييم السهم ودفعته أمام أبل. للشركة المتصدرة، انظر القيمة السوقية لإنفيديا. وللشركة التي تجاوزتها للتو، انظر القيمة السوقية لأبل.

كم تبلغ جوجل مقارنة باقتصادات بأكملها

عند نحو 4.80 تريليون دولار، تساوي ألفابت أكثر من إجمالي الناتج السنوي لدول مثل الهند أو المملكة المتحدة أو فرنسا. ولو كانت اقتصاداً وطنياً لكانت بين أكبر خمسة على الكوكب. شركة واحدة، بُنيت أساساً على إعلانات البحث عبر 25 عاماً، تحمل الآن قيمة أكبر من معظم دول مجموعة العشرين. أبرز المخاطر أحكام مكافحة الاحتكار التي قد تفرض تغييرات على البحث أو على نشاط الإعلانات، واحتمال أن تقتطع إجابات الذكاء الاصطناعي من نقرات البحث التي لا تزال تحقق معظم الإيرادات.

الأسئلة الشائعة

ما القيمة السوقية لجوجل في 2026؟

نحو 4.80 تريليون دولار، ثاني أكبر قيمة في العالم بعد إنفيديا وأمام أبل. تُتداول باسم ألفابت، الشركة الأم لجوجل.

هل الشركة المدرجة هي جوجل أم ألفابت؟

ألفابت هي الشركة الأم المدرجة، وجوجل شركتها التابعة الرئيسية. رمزا السهم هما GOOGL وGOOG. يقول الناس "القيمة السوقية لجوجل" لكن الرقم يخص ألفابت.

متى بلغت جوجل تريليون دولار لأول مرة؟

في 16 يناير 2020. ثم هبطت دون تريليون دولار خلال موجة البيع عام 2022 وعبرت الخط مجدداً في 2023.

هل جوجل أكبر من أبل الآن؟

نعم. تجاوزت ألفابت أبل في 2026 لتصبح ثاني أكثر الشركات قيمة في العالم، خلف إنفيديا.

ما الذي دفع صعود جوجل إلى 4.80 تريليون دولار؟

أساساً نماذج Gemini للذكاء الاصطناعي ونمو جوجل كلاود، إضافة إلى إعلانات البحث ويوتيوب.